النويري

258

نهاية الأرب في فنون الأدب

ففعل الرجل ذلك ، فجعل « 1 » عبد الملك كلَّما شكّ في شئ يستفهمه « 2 » ، فوجده أبلغ من الكاتب « 3 » ، فقال [ عبد الملك ] « 4 » : وإن عرارا إن يكن غير واضح . . . البيت . فقال [ له ] « 5 » الرجل : يا أمير المؤمنين ، أتدري من يخاطبك ؟ قال : لا . قال : أنا عرار ، وهذا الشّعر لأبى ، وذلك أنّ أمي ماتت وأنا مرضع ، فتزوّج أبى امرأة فكانت تسىء « 6 » ولايتي ، فقال أبى : فإن كنت منى أو « 7 » تريدين صحبتي فكونى له كالشّمس ربّت به الأدم وإلَّا فسيرى سير راكب ناقة تيمّم خبتا ليس في سيره أمم أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا لعمري بالهوان لقد « 8 » ظلم وإنّ عرارا إن يكن غير واضح فإنّى أحبّ الجون ذا المنطق العمم ولما جئ بالرأس إلى عبد الملك أرسله إلى أخيه عبد العزيز بمصر ، فقال بعض الشعراء :

--> « 1 » في الاستيعاب : وجعل . « 2 » في الاستيعاب : استفهمه . « 3 » في الاستيعاب : الكتاب . « 4 » زيادة في الاستيعاب . « 5 » ساقط في ك . « 6 » في ك : تنسى - تحريف . « 7 » في ك : إذ . « 8 » في د : فقد . والمثبت في الاستيعاب أيضا .